الشرقاوي وافق

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي



 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 جذاذة الدرس الثالث: صفات الله تعالى الواجبة والمستحيلة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin


ذكر عدد المساهمات: 34923
نقاط: 122994
السٌّمعَة: 1059
تاريخ التسجيل: 14/05/2009
الموقع: http://www.autoformer.net/

مُساهمةموضوع: جذاذة الدرس الثالث: صفات الله تعالى الواجبة والمستحيلة   الثلاثاء نوفمبر 17 2009, 19:00

أسماء الله تعالى توقيفية

أسماء الله تعالى توقيفية لا مجال للعقل فيها وعلى هذا فيجب الوقوف فيها على ما جاء به الكتاب والسنة فلا يزاد فيها ولا ينقص ، لأن العقل لا يمكنه إدراك ما يستحقه تعالى من الأسماء فوجب الوقوف في ذلك على النص لقوله تعالى ( ولا تقفُ ما ليس لك به علمٌ إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا)
( قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطاناً وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون )
ولأن تسميته تعالى بما لم يسم به نفسه أو إنكار ما سمي به نفسه جناية في حقه تعالى فوجب سلوك الأدب في ذلك والاقتصار على ما جاء به النص
أركان الإيمان بالأسماء الحسنى

1-الإيمان بالاسم .
2-الإيمان بما دل عليه الاسم من المعنى .
3-الإيمان بما يتعلق به من الآثار .
فنؤمن بأن الله رحيمٌ ذو رحمة وسعت كل شئ ، ويرحم عباده . قدير ذو قدرة ، ويقدر على كل شئ . غفور ذو مغفرة ويغفر لعباده .




الأسماء الحُسنى لا تحد بعدد

الأسماء الحسنى لا تدخل تحت حصر ولا تحد بعدد فإن لله تعالى أسماء وصفات أستأثر بها في علم الغيب عنده لا يعلمها ملك مقرب ولا نبي مرسل كما في الحديث الصحيح (( أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو علمته أحداً من خلقك أو أنزلته في كتابك ، أو استأثرت به في علم الغيب عندك))
فجعل أسمائه ثلاثة أقسام : قسم سمي به نفسه فأظهره لمن شاء من ملائكته أو غيرهم ولم ينـزل به كتابه ، وقسم أنزل به فتعرف به إلى عباده ، وقسم أستأثر به في علم غيبه فلم يطلع عليه أحد من خلقه ولهذا قال ((أستأثرت به)) أي انفردت بعلمه وليس المراد انفراده بالتسمي به ؛ لأن هذا الانفراد ثابت في الأسماء التي أنزل بها كتابه . ومن هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث الشفاعة ((فيفتح علىّ من محامده بما لا أحسنه الآن))
وتلك المحامد تفي بأسمائه وصفاته ومنه قوله صلى الله عليه وسلم (( لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك))
وأما قوله صلى الله عليه وسلم (إن لله تسعة وتسعين اسماً من أحصاها دخل الجنة ) فالكلام جملة واحدة . وقوله ((من أحصاها دخل الجنة)) صفة لا خبر مستقبل .
والمعنى له أسماء متعددة من شأنها أن من أحصاها دخل الجنة . وهذا لا ينفي أن يكون له أسماء غيرها . وهذا كما تقول : لفلان مائة مملوك قد أعدهم للجهاد فلا ينفي هذا أن يكون له مماليك سواهم معدون لغير الجهاد وهذا لا خلاف بين العلماء فيه .
===========================================

صفات الله تعالى:(الصفات الواجبة و الصفات المستحيلة)
الدرس النظري


النصوص:
قال الله تعالى :
" قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
اللَّهُ الصَّمَدُ
لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ
وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ "
سورة الإخلاص

قال بن عاشر رحمه الله:
يجب لله الوجود و القدم كذا البقاء و الغنى المطلق عـــم و خلقه لخلقه بلا مثــــال و وحدة الذات، و وصف الفعـــال و قدر، إرادة، علم، حياة سمع، كلام، بصر ذي واجبــــــات و يستحيل ضد هذه الصفات العدم، الحدوث، ذا للحادثــــــــــات كذا الفنا، و الافتقار عـــده و أن يماثل، و نفي الوحــــــــــدة عجز كراهة، و جهل و ممات و صمم و بكم: عمى، صمــــــــات
(الحبل المتين على نظم-ابن عاشر-: المرشد المعين على الضروري
من علوم الدين لمحمد بن محمد بن لمبارك الفتحي المراكشي ص4و5 )
التحليل:

1- الصفات الواجبة:

• تعريفها:- الصفة: النعت أو الحلية.
- الواجبة: الثابتة.

الصفات الواجبة هي التي توجب أحكام العقل اتصاف الله بها لأنها من لوازم الألوهية.
أنواعها أربعة: الصفات النفسية
الصفات السلبية
صفات المعاني
الصفات المعنوية

الصفة النفسية: و هي التي تدل على الوجود الذاتي لله عز و جل دون معنى زائد مثل: الله، الإله، القدوس.

الصفات السلبية: و هي التي تسلب عن الله عز و جل ما لا يليق به. و أصولها خمسة و هي:
القدم- البقاء- مخالفته للحوادث- الغنى المطلق- الغنى المطلق- الوحدانية.

صفات المعاني: و هي الصفات القائمة بالذات الإلهية التي توجب لله حكما و هذه الصفات هي:
الحياة- العلم- الإرادة- القدرة- الكلام- السمع و البصر.

الصفات المعنوية: و هي التي تدل على كونه تعالى متصفا بصفات المعاني السبع بمعنى أنه حي- عليم- مريد- قادر- متكلم- سميع- بصير.

2- الصفات المستحيلة:

- هي الصفات التي يستحيل شرعا و عقلا اتصاف الله بها لأنها مخالفة للصفات الواجبة.
مثال: المماثلة للحوادث: صفة مستحيلة لأنها مخالفة شرعا و عقلا لصفة واجبة و هي المخالفة للحوادث.

الصفات الجائزة:

- هي التي يجوز في حقه تعالى فعلها أو تركها، و لذلك هي مرتبطة بصفات الأفعال مثال: الرزق: إن شاء رزق و إن شاء منع.

4- أهمية الصفات الإلهية في حياة الفرد والجماعة:

أ- في حياة الفرد: الإيمان بهذه الصفات لها أثر في حياة الفرد يكمن في التخلي عن الرذائل و التخلي بالفضائل.
ب- في حياة الجماعة: و يتجلى أثر الإيمان في هذه الصفات في صلاح المجتمع و تعاونه على تحقيق أمانة الاستخلاف و عمارة الأرض.
الدرس التطبيقي


النصوص:
قال الله تعالى :
" قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَـنَ أَيًّا مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً
وَقُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَم يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلَّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا "
سورة الإسراء الآيتان 110 و 111

التحليل:
1- دلالة الأسماء و الصفات:
- كل الأسماء و الصفات التي تحمل معنى الجلال و الكمال فهي لله تعالى، و تعددها يدل على مكانته سبحانه و تعالى، و في طليعة هذه الأسماء نجد الله ثم الرحمن.
- أوضح مظهر يتجلى فيه الإيمان بهذه الأسماء و الصفات هو الصلاة باعتبارها عماد الدين.

2- قيمة تنزيه الله عن مماثلة الخلق:

• اليقين في الكمال الإلهي.
• الاعتراف بالنقص البشري.

استشعار الحاجة إلى عون الله عز و جل، و التكامل مع الغير تحقيقا للاستخلاف.



=====================================


تحميل


========================================

الصفات الواجبة في حقه تعالى

--------------------------------

ان التأمل في آيات القرآن الكريم يجدها تبرز بالحجة و البرهان عظمة الخالق سبحانه و تعالى المتجسدة في صفات الكمال و الجلال التي ينفرد بها :


الوحدانية:

فكونه تعالى واحدا لا شريك له أمر يثبته القرآن الكريم بحجة المنطق و البرهان .


قال تعالى:" لو كان فيهما آلهة الا الله لفسدتا"

سورة الانبياء الايه 22 و ما التناسق العجيب في قوانين الكون و خضوع جميع المخلوقات من انسان و حيوان و حيوان و نبات و اجرام سماوية لنظام واحد لا عوج فيه و لا اختلال الا دليل على و حدانية الله عز و جل .


الحياة

:فالله تعالى حي لا يموت لانه خالق الموت و الحياة و حياة الله تعالى دائمة لا تفنى كما تفنى جميع المخلوقات
قال الله تعالى :" كل من عليها فان ويبقى و جه ربك ذو الجلال و الاكرام"

سورة الرحمان الايتان 26-27


القدرة والارادة

:تتجلى قوة الله تعالى في ابدع صورها في هذا الكون و ما يحتويه من مخلوقات من الذرة الى المجرة ,كل ذلك مخلوق بقدرته و ارادته و الله تعالى يفعل في ملكه ما يشاء و لا معقب لحكمه
و كل المخلوقات مفتقرة اليه
قال الله تعالى :"انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء واليه ترجعون "

سورة يس الايتان82-83


العلم

:فالله تعالى عالم الغيب و الشهادة يعلم ما في السماوات و ما في الارض,علما لم يسبقه جهل ,يعلم احوال الخلائق في الماضي و الحاضر والمستقبل
, قال الله عز وجل : و ما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الارض ولا في السماء"

سورة يونس الايه 61


السمع والبصر

: فتدبيير الله عز و جل لكونه و مخلوقاته يكون بمقتضى سمعه و بصره المطلقين الذين يطلع بموجبهما على احوال عباده في ادق تفاصيلها . فالله تعالى مطلع على الاقوال والافعال و الضمائر في سرها و علانيتها
قال الله تعالى :"قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها و تشتكي الى الله و الله يسمع تحاوركما ان الله سميع بصير"

سورة المجادلة الاية 1


الكلام

: فالله تعالى متكلم بالوحي و الالهام الذي يلقيه في نفس من اصطفاه من رسله لتبليغ رسالاته الى الناس,
قال تعالى :"و ما كان لبشر ان يكلمه الله الا وحيا او من وراء حجاب او يرسل رسولا فيوحي باذنه ما يشاء انه علي حكيم"

سورة الشورى الايه 51 . وكلمات الله تعالى لا حد لها و لا نهاية لان علمه لا تحده حدود .
--------------------

الصفات المستحيلة

--------------------

كل ما علمت من صفات الله تعالى الواجبة يعتبر نقيضه مستحيلا في حقه تعالى لانه مناقض لالوهيته و قدرته على الخلق و التدبير.
فالله تعالى واحد لا يتصور معه شريك و حي لا يموت وعالم بعلم لم يسبقه او يلحقه جهل و قدير و مريد لا يلحقه العجز و سميع بصير لا يتصور في حقه تعالى الصمم والعمى ومتكلم بالوحي والالهام ارشادا لعباده فلا يتصور في حقه البكم .

فالله تعالى منزه عن كل النقائص التي يلصقها به بعض المشركين , كنسبة الولد اليه و حاجته الى وسيط لابلاغ مطالب خلقه و نسبة العجز و الفقر و الحاجة الى الراحة و غيرها مما لا يليق بذات الخالق الرازق , مدبر الكون و الخلائق كلها بقدرة و ارادة و علم مطلق .
قال الله تعالى :" قل هو الله احد الله الصمد لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفؤا احد"

سورة الاخلاص الايات 1الى 4 و هذه السورة اشتملت على كل الصفات الواجبة لله تعالى و نفت عنه جل و علا كل الصفات المستحيلة لذلك كانت تعدل ثلث القران الكريم.

منقول للفائدة


عدل سابقا من قبل Admin في الأربعاء نوفمبر 24 2010, 22:42 عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.autoformer.net
همام المغربي
عضو جديد
عضو جديد


ذكر عدد المساهمات: 9
نقاط: 13929
السٌّمعَة: 0
تاريخ التسجيل: 01/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: جذاذة الدرس الثالث: صفات الله تعالى الواجبة والمستحيلة   الجمعة أكتوبر 01 2010, 15:57

thanks
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
hafiz
عضو مشارك
عضو مشارك


ذكر عدد المساهمات: 47
نقاط: 13877
السٌّمعَة: 0
تاريخ التسجيل: 10/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: جذاذة الدرس الثالث: صفات الله تعالى الواجبة والمستحيلة   الثلاثاء أكتوبر 19 2010, 21:47

شكرا على مساعد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حنان متصرفة
عضو جديد
عضو جديد


انثى عدد المساهمات: 2
نقاط: 13742
السٌّمعَة: 0
تاريخ التسجيل: 19/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: جذاذة الدرس الثالث: صفات الله تعالى الواجبة والمستحيلة   الأربعاء نوفمبر 24 2010, 13:44

Admin كتب:

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

جذاذة الدرس الثالث: صفات الله تعالى الواجبة والمستحيلة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» شعر الحروف الهجائيه في مد ح الرسول الله صلى الله عليه وسلم
» صفات الصديق الوفي
» فضل لاإله إلا الله
» التعريف بالصحابي عمرو بن العاص رضي الله عنه
» نسب النبى الاعظم صلى الله عليه وسلم

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشرقاوي وافق ::  المواد الادبية :: الاسلاميات :: الثانوي :: الجذع المشترك-